(٨٥)
وقال رجل من ال حرب:
(الثاني من البسيط والقافية من المتواتر)
بانن تلوم وتلحاني على خلق عودته عادًة والجود تعويد
قالت أراك بما أنفقت ذا سرٍف فيما فعلت فهلا فيك تصريد
تلوم وتلحى بمعنى واحد, والجود تعويد أي جعله الله عادة له, والتصريد التقليل من كل شيء, قال ابن دريد: هو قطعك الشرب على الدابة.
قلت اتركيني أبع مالي بمكرمٍة يبقى ثنائي بها ما أورق العود
إنا إذا ما أتينا أمر مكرمٍة قالت لنا أنفس حربية عودوا
أنفس حربية نسبها إلى قبيلته. المعنى أجابها بقوله: قلت أتركيني أي دعيني أعتاض من مالي ثناء باقيًا, ثم أفتخر بفعل المكارم, وأن أنفسهم داعية إليها.
(٨٦)
وقال أبو الكدراء العجلي, إسلامي, والكدراء تأنيث أكدر, وهو اسم موضع:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.