- و"الرهان" و"المراهنة"[٤٦]: المسابقة؛ وسمي رهاناً، لما يوضع فيها من الرهان، يقال: أرهنت في المخاطرة- بالألف، فإذا أردت غير المخاطرة قلت: رهنت الرهن، وأرهنت، وكان الأصمعي ينكر أرهنت، فاحتج عليه بقول الشاعر:
فلما خشيت أظافيرهم ... نجوت وأرهنتهم مالكاً
فقال الأصمعي: ليست الرواية هكذا؛ وإنما الرواية:"وأرهنهم مالكاً". يريد أنه فعل مستقبل في موضع الحال؛ أي: نجوت وهذه حالي، كما تقول: قمت