- و"بادنة بنت غيلان" بالنون، كذا الرواية المشهورة عند أهل اللغة، وهي الضخمة البدن، إشارة إلى سمنها. ورواه قوم:"بادية" بالياء، كأنها مشتقة من بدا يبدو؛ إذا ظهر، والمشهور الأول. وفي بعض روايات هذا الحديث:"فإنها هيفاء، شموع نجلاء" الهيفاء: الضامرة الخصرين، والشموع: الكثيرة المزاح والدعابة، والمشمعة: الفكاهة. وفي "العين": الشموع: الجارية اللعوب؛ وقد شمعت تشمع. والنجلاء: العظيمة شق العينين، ومنه: طعنة نجلاء، وفيها:"إذا تكلمت تغنت"، يريد: أن كلامها يشبه الغناء، لحسن نغمتها، وحلاوة منطقها.