قال أبو عبد الله غفر الله له: الراجح قول الجمهور؛ قياسًا على الخُفين، والركبتين، وعلى القفازين، وقد علَّق البخاري في «صحيحه» عن الحسن، أنه قال: كان القوم يسجدون على العمامة، والقلنسوة، ويداه في كُمِّه.
ثم استدل بحديث أنس بن مالك -رضي الله عنه-، قال: كُنَّا نصلي مع النبي - صلى الله عليه وسلم -، فيضع أحدنا طرف الثوب من شِدَّة الحر في مكان السجود، فيسجد عليه.