والثاني: مذهب النظام فإنه خص امتناعه في شرعنا.
والثالث: مذهب القفال منا وأبي الحسين البصري من المعتزلة.
والرابع: مذهب جماهير الأعظم من الفقهاء والمتكلمين من السلف والخلف.
وهؤلاء اختلفوا:
فمنهم من قال: لم يقع التعبد به سمعًا.
ومنهم من قال: وقع التعبد به سمعًا.
والأولون اختلفوا:
فمنهم من قال: كما لم يرد السمع بالتعبد به لم يرد بالمنع منه.
ومنهم من قال: بل ورد السمع بالمنع منه.
واتفق الفريقان على أنه لا يجوز العمل به سمعًا لعدم ما يدل على جواز العمل به سمعًا.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.