يريد: لولا تعدون الكمي، أو معمول فعل ظاهر نحو: هلا زيدًا ضربته أو معمول فعل مضمر يفسره ظاهر نحو: هلا زيدًا ضربته.
وذهب بعض النحاة إلى جواز مجيء الجملة الابتدائية بعد هذه الحروف نحو: هلا زيد قائم، وكثيرًا يأتي للتوبيخ نحو قوله تعالى:«لولا إذ سمعتموه ظن المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم خيرا»، ومثال ما عرى عن التوبيخ قوله تعالى:«لولا أخرتني إلى أجل قريب».
وزعم علي بن عيسى، والنحاس: أن لولا تأتي بمعنى (ما) النافية، وحملا على ذلك قوله تعالى:«فلولا كانت قرية آمنت» أي ما كانت قرية آمنت.