وأودى بنعلي
وقول الآخر:
نضرب بالسيف، ونرجو بالفرج
و:
وكذاك لا خير ولا ... شر على أ؛ د بدائم
ظهرت ندامته وهان بسخطها ... شيئًا على مربوعها وعذارها
ومن في المعرفة والنكرة في موجب خلافًا للكوفيين، إذ أجازوا زيادتها في الكلام الموجب مع النكرة، وللأخفش إذ أجاز زيادتها فيه معها ومع المعرفة نحو قوله:
هوى بهم من حبهم وسفاههم ... من الريح لا تمرى حسابًا ولا قطرا
وكأنما ينأى بجانب دفها الوحـ ... شيء من هزج العشى مأوم
يريد: الريح، وهزج العشي. قال ابن عصفور، ولذلك أبدل من قوله: من هزج (هر جنيب) فدل على أن هزج في موضع رفع انتهى.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.