المنقِّح (١): "أو غرس أو بنى فيما هو وقف عليه وحده، فهو له محترم، وإن كان شريكًا، أو له النظر فقط، فغير محترم، ويتوجه إن أشهد، وإلا فللوقف".
ويُنْفقُ على ذي روح مما عيَّن واقف. . . . .
ــ
يتسامح فيه عادة فإنه غير مضمون عليه.
* قوله: (أو غرس) صوابه "لو" وعبارة التنقيح (٢): "قلت: لو غرس أو بنى فيما هو وقف عليه وحده فهو له محترم".
* قوله: (ويتوجه) هذا بحث لصاحب الفروع (٣)، وكذا (يتوجه) الآتي أدرجه المنقِّح (٤) في كلامه من غير عزو فأوهم أنه له.
* وقوله: (وإلا فللوقف) يؤخذ منه أن الوقف يحصل بمجرد الفعل من غير نية، فتدبر!.
* قوله: (أجنبي) المراد بالأجنبي غير المستحق والناظر.
* قوله: (بنيته) هذا آخر كلام المنقِّح (٥).
وبخطه: لعل الباء للمصاحبة، أيْ: مع النية، فتكون الوقفية حصلت بالفعل مع النية.
* قوله: (في عين) لعل المراد عين لا تحتاج إلى نفقة.
(١) التنقيح ص (١٨٨).(٢) التنقيح ص (١٨٨).(٣) الفروع (٤/ ٦٣١).(٤) التنقيح ص (١٨٨).(٥) التنقيح ص (١٨٨).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.