أو قال: ". . . إلا برضاك أو اختيارك"، أو: ". . . إلا أن تختاري أو تشائي"، ولو لم تشأ بالمجلس (١).
وإن قال: "واللَّه! لا وَطئتُك مدةً، أو ليطولَنَّ تركي لجماعِك" لم يكن مُولِيًا حتى يَنويَ: فوق أربعةِ أشهر (٢).
وإن علقه بشرط: كـ "إن وطئتُك فواللَّهِ! لا وطئتُك! "، أو "إن قمتِ -أو إن شئتِ- فواللَّهِ لا وطئتُك! " لم يصر مُولِيًا حتى يوجَدَ (٣).
ومتى أوْلَج زائدًا على الحَشَفة في الصورة الأوَّلةِ، ولا نيةَ: حَنِث (٤).
ــ
* قوله: (ومتى أولج زائدًا. . . إلخ) سكت عن النزع مع أنه تقدم أنه جماع، فليحرر!.
* [قوله] (٥): (في الصورة الأولة) (وهي قوله: إن وطئتك فواللَّه لا وطئتك)؛ شرح (٦).
* قوله: (ولا نية)؛ أيْ: تعين إرادته وطأً ثانيًا غير الوطء المتلبس به.
(١) وقال أبو الخطاب: (إن لم تشأ في المجلس كان موليًا).المحرر (٢/ ٨٥)، وانظر: المقنع (٥/ ٣٣١) مع الممتع، والفروع (٥/ ٣٦٥)، وكشاف القناع (٨/ ٢٧١١ و ٢٧١٤).(٢) المقنع (٥/ ٣٣٠) مع الممتع، وكشاف القناع (٨/ ٢٧١١).(٣) ويحتمل أن يكون موليًا في الحال، المحرر (٢/ ٨٥).وانظر: المقنع (٥/ ٢٣٠) مع الممتع، والفروع (٥/ ٣٦٥)، وكشاف القناع (٨/ ٢٧١٢).(٤) بزيادته. الفروع (٥/ ٣٦٥).(٥) ما بين المعكوفتَين ساقط من: "ب".(٦) شرح منتهى الإرادات (٣/ ١٩٢)، وانظر: معونة أولي النهى (٧/ ٦٨٨ - ٦٨٩).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.