وإن لم يصلْ إلى العظم: الديةُ (١).
وفي مَنْخِرَيْنِ: ثلثاها، وفي حاجزٍ: ثلثُها (٢).
وفي الأجفان: الديةُ، وفي أحدِها: ربعُها (٣).
وفي أصابع اليدين أو الرِّجْلَين: الديةُ، وفي إصبعٍ: عُشرُها (٤).
وفي الأنملةِ -ولو مع ظُفرٍ من إبهام-: نصفُ عُشْرٍ، ومن غيرِه: ثلثُه (٥).
وفي ظفرٍ لم يعُدْ -أو عاد أسودَ- خُمسُ ديةِ إصبع (٦).
ــ
* قوله: (وفي الأجفان الدية) (يعني: ولو لأعمى). حاشية (٧)
* قوله: (خُمس ديةِ إصبعٍ) رواه زيدٌ عن ابن عباس (٨).
(١) كشاف القناع (٨/ ٢٩٥٢).(٢) وعنه: فيهما الدية، وفي الحاجز بينهما حكومة. المحرر (٢/ ١٣٨)، والمقنع (٥/ ٥٤٧) مع الممتع، والفروع (٦/ ٢٧)، وانظر: كشاف القناع (٨/ ٢٩٤٠).(٣) المصادر السابقة.(٤) المحرر (٢/ ١٣٨)، والمقنع (٥/ ٥٤٧) مع الممتع، الفروع (٦/ ٢٧)، وكشاف القناع (٨/ ٢٩٥٤).(٥) المحرر (٢/ ١٣٨ - ١٣٩)، والمقنع (٥/ ٥٤٧) مع الممتع، والفروع (٦/ ٢٧)، وكشاف القناع (٨/ ٢٩٥٤).(٦) المصادر السابقة.(٧) حاشية منتهى الإرادات للبهوتي لوحة ٢١٦، وانظر: معونة أولي النهى (٨/ ٢٧٥)، وشرح منتهى الإرادات (٣/ ٣١٥).(٨) أخرجه ابن أبي شيبة، كتاب: الديات، في الظفر يسود ويفسد (٧١٧٢) (٩/ ٢٢٠).وقال الألباني: هذا سند صحيح على شرط مسلم. إرواء الغليل (٧/ ٣١٩). =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.