وأبغضُها: في رقيقٍ، وصَرْفٍ (١).
وأفضلُ الصناعةِ: خياطةٌ. ونصَّ: "أن كلَّ ما نُصِحَ فيه فهو حسَنٌ".
وأدناها: حِيَاكةٌ، وحِجامَةٌ. . . . . .
ــ
* قوله: (وأبغضُها في رقيق)؛ لأنها تعريضٌ كالمال إلى الهلاك المقتضي لكثرةِ الندمِ والسخطِ المحرم.
* [قوله] (٢): (وصرفٍ)؛ لأنها [لا] تخلو عن حرمة غالبًا (٣).
* قوله: (وأفضلُ الصناعةِ خِياطةٌ). قال (٤) في الرعاية: أفضلُ (٥) المعاشِ التجارةُ، ثم ذكر ما ذكره المصنف (٦).
قال في الوجيز: يتوجه قول: الصناعةُ باليدِ أفضلُ (٧).
* قوله: (وأدناها حِياكَةٌ)؛ لأنها رذالة (٨).
* قوله: (وحِجامَةٌ)؛ لأن الكسبَ الحاصلَ بسببها خبيثٌ (٩).
(١) الإنصاف (١٠/ ٤١١)، وكشاف القناع (٩/ ٣١١٥).(٢) ما بين المعكوفتين ساقط من: "ب" و"ج" و"د".(٣) شرح منتهى الإرادات (٣/ ٤١١)، وكشاف القناع (٩/ ٣١١٥).(٤) في "ب": "قال".(٥) في "ج" و"د": "وأفضل".(٦) نقله عنه: المرداوي في الإنصاف (١٠/ ٤١١)، والفتوحي في معونة أولي النهى (٨/ ٦٥٥)، والبهوتي في شرح منتهى الإرادات (٣/ ٤١١)، وحاشية منتهى الإرادات لوحة ٢٢٦، وكشاف القناع (٩/ ٣١١٥)، كما نقله شمس الدين ابن مفلح في الفروع (٦/ ٤٩٦) عن بعضهم.(٧) نقله عنه: الفتوحي في معونة أولي النهى (٨/ ٦٥٥).(٨) في "د": "رذلة".(٩) ففي صحيح مسلم -كتاب: المساقاة- باب: تحريم ثمن الكلب وحلوان الكاهن (١٠/ ٢٣٢) =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.