و: "له عليَّ ألفٌ أَقْرَضَنِيهِ"، يَلزمُه، لا إن قال: "أقرَضني ألفًا" (١).
ومن أقَرَّ لمكلفٍ بمالٍ في يدِه -ولو برقِّ نفسِه، أو كان المقِرُّ به قِنًّا- فكذّبَه المُقَرُّ له: بَطَلَ، ويُقَرُّ بيدِ المقِرِّ (٢).
ولا يُقبَلُ عَوْدُ مُقَرٍّ له، إلى دعواهُ (٣).
وإن عاد المقِرُّ، فادَّعاهُ لنفسِه. . . . . .
ــ
بإقراره ما يغيره (٤) أنه يكون إقرارًا بالألف، فيلزمه، ويلغو [قوله: "جعلتها له"، وهو قياس التي بعدها، فتدبر.
* قوله: (يلزمه)، ويلغو] (٥) قوله: "أقرضَنيه" (٦).
* قوله:، (لا إن قال: أقرضني ألفًا)؛ لأنه لا يتصور منه قرض (٧).
* قوله: (ولو برقِّ نفسِه)؛ أي: إذا كان مجهولَ النسب -كما تقدم (٨) -.
(١) فلا يصح، والقول الثاني: يصح، فيلزمه. الفروع (٦/ ٥٢٨)، وانظر: المبدع (١٠/ ٣١٧)، وكشاف القناع (٩/ ٣٣٥١).(٢) وقيل: ينتزع منه لبيت المال. المحرر (٢/ ٣٩٢)، والمبدع (١٠/ ٣١٨)، وجعله وجهًا، وانظر: التنقيح المشبع ص (٤٣٧)، وكشاف القناع (٩/ ٣٣٥١).(٣) المحرر (٢/ ٣٩٣)، وزاد: ولو كان عودُه إلى دعواه قبلَ ذلك، فوجهان.(٤) منتهى الإرادات (٢/ ٦٩٦).(٥) ما بين المعكوفتين ساقط من: "ب".(٦) هذا حاصل معونة أولي النهى (٩/ ٤٩٠)، وشرح منتهى الإرادات (٣/ ٥٧٤ - ٥٧٥).(٧) معونة أولي النهى (٩/ ٤٩٠)، وشرح منتهى الإرادات (٣/ ٥٧٥).(٨) المصدران السابقان.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.