وفي الحديث:(فيخسف به فيتجلجل فيها إلى يوم القيامة). قال ابن شميل: أي يتحرك فيها. يعني في الأرض. وفي الجلجلة: حركة مع صوت. أي يسوخ فيها حين يخسف به:(أجلوا الله يغفر لكم) أي: أسلموا والتفسير في الحديث.
ويقال: معناه قولوا: ياذا الجلال والإكرام.
وفي حديث آخر:(إن لي فرسًا أجلها كل يوم فرقًا من كذا) أي أعطيها إياه علفًا. وهم يضعون الإجلال موضع الإعطاء. قال يعقوب: أتيته فما أجلني ولا أحشاني: أي ما أعطاني كبيًرا ولا صغيرًا.
وفي الحديث:(وجاء إبليس في صورة شيخ جليل) أي مسن ومنه قول كثير.