ووطّأتُ له المَجِلسَ توطئه: جعلته وَطِيئاً. قال «١٤١» :
فقمنا راجعين إلى كريمٍ ... وَطِيءِ الرَّحْل ذي حَسَبٍ تليدِ
والوطيئة: طعام للعرب من التّمر [واللَّبََن] «١٤٢» .
وطوط: الوَطْواطُ: الجَبانُ من الرِّجال، شُبِّهَ بضْربٍ من الخَطاطيف لحيْدِه ونُكُوصِهِ، ويُقالُ: الوَطْواطُ: خَطاطيفُ الجِبالِ، سودٌ طِوالُ الجناحين.
طوط: الطّاطُ: الفحلُ الهائج، يوصف به الرَّجُلُ الشُّجاع، قال «١٤٣» :
خطّارةٍ مثل الفَنيق الطّاطِ
والجميعُ: الطّاطون، وفحولٌ طاطةٌ، ويجوز في الشِّعْر: فحولٌ طاطاتٌ وأَطْواط. والطُّوط: قطن البردي. والطُّوط: الحيّة، قال «١٤٤» :
ما إن يزال لها شأو يقومها ... مُقَوِّمٌ مثلُ طُوطِ الماء مَجْدول
يعني الزِّمام، شبّهه بالحية.
(١٤١) لم نهتد إلى القائل، ولا إلى القول فيما تيسر لدينا من مظان.(١٤٢) زيادة من اللسان (وطأ) .(١٤٣) (العجاج) ديوانه ص ٢٤٨.(١٤٤) لم نهتد إلى القائل.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.