والفَيفاء: الصَّحراءُ المَلساءُ، والفيافي: جَمْعُها، قال:
فصبّحهم ماءٌ بفيفاء قفرة ... وقد حلق النّجمُ اليمانيُّ فاسْتَوَى «٧»
وهي الفَعْلاء من الفيف، قال رؤبة «٨» :
مَهيلُ أفيافٍ لها فُيُوفُ
أي: لها من جوانبها صَحارى.. وجمع الفَيْف: أفيافٌ وفيُوفٌ. وفَيْفُ الرِّيح: موضع بالبادية، قال عمرو بن معديكرب: «٩»
أخبر المخبر عنكم أنكم ... يوم فيف الريح أبتم بالفَلَجْ
أي: بالظَّفَر، وقال ذو الرّمة «١٠» :
والرّكبُ يعلو بهم صُهبٌ يمانِيَةٌ ... فَيفاً عليه لِذَيْل الرّيحِ نِمْنِيمُ
فوف: الأفوافُ: ضربٌ من عَصْب اليَمَن.. بُرْدُ أفوافٍ، وبُرْدُ مُفَوَّفٌ. والفَوْف: المصدر من قولك: ما فاف فلانٌ بخيرٍ ولا زَنجَر، قال:
فما جادت لنا سَلْمَى ... بزِنجيرٍ ولا فُوفَهْ «١١»
(٧) لم نهتد إلى القائل.(٨) ديوانه ص ١٧٨.(٩) التهذيب ١٥/ ٥٨١، وديوانه ص ٤٧.(١٠) ديوانه ١/ ٤١٥.(١١) اللسان (فوف) بدون عزو.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.