عمرو. يعني الأوزاعي. حدثني مرثد أو ابن مرثد عن أبيه قال: جلست إلى أبي ذر الغفاري إذ وقف عليه رجل فقال: ألم ينهك أمير المؤمنين عن الفتيا؟ فقال أبو ذر:
والله لو وضعتم الصمصامة على هذه. وأشار إلى حلقه. على أن أترك كلمة سمعتها من رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لأنفذتها قبل أن يكون ذلك.
أخبرنا وكيع بن الجراح عن فطر بن خليفة عن منذر الثوري عن أبي ذر قال:
لقد تركنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وما يقلب طائر جناحيه في السماء إلا ذكرنا منه علما.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.