«جلسنا عند النبي صَلى الله عَليه وسَلم فجاء وفد عبد القيس، فقال: ما لكم قد اصفرت ألوانكم، وعظمت بطونكم، وظهرت عروقكم؟ قال: قالوا: أتاك سيدنا، فسألك عن شراب كان لنا موافقا، فنهيته عنه، وكنا بأرض محمة، قال: فاشربوا ما طاب لكم».
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٤٣٦٨) قال: حدثنا ملازم بن عَمرو، عن عجيبة بن عبد الحميد، عن عمه قيس بن طلق، فذكره (١).