- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ بشر بن رافع الحارثي، أَبو الأَسباط النَّجراني, ليس بثقة.
- قال ابن الجنيد: سُئل يحيى بن معين، عن بشر بن رافع، يحدث عنه عبد الرزاق؟ قال: كان من قريته، يعني قرية عبد الرزاق، ليس بشيء. «سؤالاته»(٤٣).
- وقال عبد الله بن أَحمد بن حنبل: سأَلتُ أَبي عن بشر بن رافع، قال: هو النجراني، ليس بشيء، ضعيف الحديث. «العلل ومعرفة الرجال»(١٢٩٦).
- وقال البُخاري: بشر بن رافع لا يُتابَع في حديثه. «التاريخ الأَوسط» ٣/ ٤٢٤.
- وقال عبد الرَّحمَن بن أَبي حاتم: سمعتُ أَبي يقول: أَبو الأَسباط بِشر بن رافع الحارثي ضعيف الحديث، مُنكر الحديث، لا ترى له حديثا قائمًا. «الجرح والتعديل» ٢/ ٣٥٧.
- وقال التِّرمذي: بشر بن رافع ليس بالقوي في الحديث. «السنن»(١٠٢٠).
- وقال النَّسائي: بشر بن رافع ضعيف. «الكامل» ٢/ ٤٠٤.
- وقال الدارقُطني: بشر بن رافع منكر الحديث. «الضعفاء والمتروكين»(١٢٤).
- وأخرجه البخاري في «التاريخ الكبير» ٤/ ٦، وفي «الضعفاء الصغير» ١/ ٦٩ (١٤٦)، وقال: هو منكر.
- وقال البزار: هذا الحديث لا نعلمه يروى، بهذا اللفظ، إلا عن عبادة، ولا نعلم له طريقا عن عبادة، إلا هذا الطريق، وبشر بن رافع لين الحديث، وقد احتمل حديثه. «مسنده»(٢٦٨٥).
- وأخرجه العُقيلي في «الضعفاء» ٢/ ٤٩٣، في مناكير سليمان بن جنادة،
⦗٤٧٧⦘
وقال: وقد روي هذا الكلام، بغير هذا الإسناد، من وجه أصلح من هذا، وليس فيه ذكر الحبر.
وفي ٣/ ٢٣٦، في مناكير عبد الله بن سليمان بن جنادة، وقال: ولا يحفظ هذا اللفظ إلا في هذا الحديث.