للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

٥٠٣٩ - عن سلمة بن المُحَبَّق، عن عبادة بن الصامت، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم بهذا الحديث.

(يعني الحديث السابق، وزاد):

⦗٤٩٦⦘

«فقال ناس لسعد بن عبادة: يا أبا ثابت، قد نزلت الحدود، لو أنك وجدت مع امرأتك رجلا، كيف كنت صانعا؟ قال: كنت ضاربهما بالسيف حتى يسكتا، أفأنا أذهب فأجمع أربعة شهداء؟ فإلى ذلك قد قضى الحاجة، فانطلقوا، فاجتمعوا عند رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقالوا: يا رسول الله، ألم تر إلى أبي ثابت، قال كذا وكذا؟ فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: كفى بالسيف شاهدا، ثم قال: لا، لا، أخاف أن يتتايع (١) فيها السكران والغيران».

أخرجه أَبو داود (٤٤١٧) قال: حدثنا محمد بن عوف الطائي، قال: حدثنا الربيع بن روح بن خليد، قال: حدثنا محمد بن خالد، يعني الوهبي، قال: حدثنا الفضل بن دلهم، عن الحسن، عن سلمة بن المُحَبَّق، فذكره (٢).

- قال أَبو داود: روى وكيع أول هذا الحديث، عن الفضل بن دلهم، عن الحسن، عن قَبيصَة بن حريث، عن سلمة بن المُحَبَّق، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم وإنما هذا إسناد حديث ابن المُحَبَّق، أن رجلا وقع على جارية امرأته.


(١) يتتايع؛ بالياء التحتية قبل العين، أي يتتابع وزنا ومعنى، والتتايع الوقوع في الشر من غير فكرة ولا روية، والمتابعة عليه، ولا يكون في الخير.
(٢) المسند الجامع (٥٥٥٨)، وتحفة الأشراف (٥٠٨٨).