«سألت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم عن قوله تبارك تعالى: {لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة}؟ قال: هي الرؤيا الصالحة، يراها المسلم، أو ترى له»(١).
- وفي رواية:«أنه سأل رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقال: يا رسول الله، أرأيت قول الله، تبارك وتعالى:{لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة}؟ فقال: لقد سألتني عن شيء ما سألني عنه أحد من أمتي، أو أحد قبلك، قال: تلك الرؤيا الصالحة، يراها الرجل الصالح، أو ترى له»(٢).
أخرجه أحمد (٢٣٠٦٣) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا علي بن المبارك. وفي (٢٣٠٦٤) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا أبان. وفي ٥/ ٣٢١ (٢٣١٢٠) قال: حدثنا أَبو سعيد مولى بني هاشم، قال: حدثنا حرب. و «الدَّارِمي»(٢٢٧٥) قال: أخبرنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا أبان. و «ابن ماجة»(٣٨٩٨) قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا وكيع، عن علي بن المبارك.
ثلاثتهم (علي بن المبارك، وأبان بن يزيد، وحرب بن شداد) عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، فذكره.
- أَخرجه التِّرمِذي (٢٢٧٥) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا أَبو داود، قال: حدثنا حرب بن شداد، وعمران القطان، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، قال: نبئت عن عبادة بن الصامت، قال:
«سألت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم عن قوله: {لهم البشرى في الحياة الدنيا}؟ قال: هي الرؤيا الصالحة، يراها المؤمن، أو ترى له».