للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

٥٠٦٧ - عن أَبي أُمامة الباهلي، عن عبادة بن الصامت، قال:

«خرج رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم إلى بدر، فلقي العدو، فلما هزمهم الله، اتبعهم طائفة من المسلمين يقتلونهم، وأحدقت طائفة برسول الله صَلى الله عَليه وسَلم واستولت

⦗٥٢٥⦘

طائفة على العسكر والنهب، فلما كفى الله العدو، ورجع الذين طلبوهم، قالوا: لنا النفل، نحن طلبنا العدو، وبنا نفاهم الله وهزمهم، وقال الذين أحدقوا برسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: والله، ما أنتم أحق به منا، هو لنا، نحن أحدقنا برسول الله صَلى الله عَليه وسَلم لأن لا ينال العدو منه غرة، قال الذين استولوا على العسكر والنهب: والله، ما أنتم بأحق منا، هو لنا، فأنزل الله تعالى: {يسألونك عن الأنفال} الآية، فقسمه رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم بينهم.

وكان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ينفلهم، إذا خرجوا بادين، الربع، وينفلهم إذا قفلوا الثلث.

وقال: أخذ رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يوم حنين وبرة من جنب بعير، ثم قال: يا أيها الناس، إنه لا يحل لي مما أفاء الله عليكم قدر هذه إلا الخمس، والخمس مردود عليكم، فأدوا الخيط والمخيط، وإياكم والغلول، فإنه عار على أهله يوم القيامة، وعليكم بالجهاد في سبيل الله، فإنه باب من أَبواب الجنة، يذهب الله به الهم والغم.