للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

٥٠٦٨ - عن المقدام بن مَعْدي كرب الكندي، أنه جلس مع عبادة بن الصامت، وأبي الدرداء، والحارث بن معاوية الكندي، فتذاكروا حديث رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقال أَبو الدرداء لعبادة: يا عبادة، كلمات رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم في غزوة كذا وكذا، في شأن الأخماس؟ فقال عبادة:

«إن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم صلى بهم، في غزوهم، إلى بعير من المقسم، فلما سلم، قام رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فتناول وبرة بين أنملتيه، فقال: إن هذه من غنائمكم، وإنه ليس لي فيها إلا نصيبي معكم، إلا الخمس، والخمس مردود عليكم، فأدوا الخيط والمخيط، وأكبر من ذلك وأصغر، ولا تغلوا، فإن الغلول نار وعار على أصحابه في الدنيا والآخرة، وجاهدوا الناس في الله، تبارك وتعالى، القريب والبعيد، ولا تبالوا في الله لومة لائم، وأقيموا حدود الله في الحضر والسفر، وجاهدوا في سبيل الله، فإن الجهاد باب من أَبواب الجنة عظيم، ينجي الله، تبارك وتعالى، به من الهم والغم» (١).

- وفي رواية: «جاهدوا في سبيل الله، فإن الجهاد في سبيل الله، تبارك وتعالى، باب من أَبواب الجنة، ينجي الله، تبارك وتعالى، به من الهم والغم» (٢).


(١) اللفظ لأحمد (٢٣٠٧٥).
(٢) اللفظ لأحمد (٢٣٠٥٦).