«بت في بيت خالتي ميمونة بنت الحارث، فجاءَ النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: نام الغلام، بعد ما صلى العشاءَ الآخرة، ثم صلى بعدها أَربعا، ثم قام الليل، فجئْت فقمت عن يساره، فاجتبذني فجعلني عن يمينه، فصلى خمس ركعات، ثم صلى ركعتين، فنام حتى سمعت غطيطه، أَو خطيطه، ثم خرج إِلى الصلاة».
أَخرجه النَّسَائي في «الكبرى»(٤٩٢) قال: أَخبرني إِبراهيم بن يعقوب، قال: حدثنا أَبو زيد سعيد بن الربيع، قال: حدثنا شعبة، عن الحكم، عن مِقسم، فذكره (١).