٥٨٦٢ - عن أبي الطفيل، قال: قلت لابن عباس: أرأيت هذا الرمل بالبيت ثلاثة أطواف، ومشي أربعة أطواف، أسنة هو؟ فإن قومك يزعمون أنه سنة، قال: فقال: صدقوا وكذبوا، قال: قلت: ما قولك صدقوا، وكذبوا؟ قال:
«إن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قدم مكة، فقال المشركون: إن محمدا وأصحابه لا يستطيعون أن يطوفوا بالبيت، من الهزال، وكانوا يحسدونه، قال: فأمرهم رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم أن يرملوا ثلاثا، ويمشوا أربعا».
قال: قلت له: أخبرني عن الطواف بين الصفا والمروة راكبا، أسنة هو؟ فإن قومك يزعمون أنه سنة، قال: صدقوا وكذبوا، قال: قلت: وما قولك صدقوا، وكذبوا؟ قال: إن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم كثر عليه الناس، يقولون: هذا محمد،
⦗٢٢٩⦘
هذا محمد، حتى خرج العواتق من البيوت، قال: وكان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم لا يضرب الناس بين يديه، فلما كثر عليه ركب».
والمشي والسعي أفضل (١).
- وفي رواية:«عن أبي الطفيل، قال: قلت لابن عباس: إن قومك يزعمون؛ أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم رمل بالبيت، وبين الصفا والمروة، وهي سنة؟ قال: صدقوا وكذبوا»(٢).