- وفي رواية: عن أبي الطفيل، قال: قلت: لابن عباس: حدثني عن الركوب بين الصفا والمروة، فإن قومك يزعمون أنها سنة؟ فقال: صدقوا وكذبوا، قلت: صدقوا وكذبوا ماذا؟ قال: قدم رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم مكة، فخرجوا حتى خرجت العواتق، وكان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم لا يضرب عنده أحد، فركب رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فطاف وهو راكب، ولو نزل لكان المشي أحب إليه» (١).
أخرجه الحُميدي (٥٢١) قال: حدثنا سفيان، عن ابن أبي حسين، وفطر. و «أحمد»(٢٠٢٩) قال: حدثنا يحيى، عن فطر. وفي ١/ ٢٣٣ (٢٠٧٧) قال: حدثنا محمد بن عبيد، قال: حدثنا فطر. وفي ١/ ٢٩٧ (٢٧٠٧) و ١/ ٣٧٣ (٣٥٣٥) قال: حدثنا يونس وسريج، قالا: حدثنا حماد، يعني ابن سلمة، عن أبي عاصم الغنوي. وفي ١/ ٢٩٨ (٢٧٠٨) قال: حدثنا مُؤَمَّل، قال: حدثنا حماد، قال: حدثنا أَبو عاصم الغنوي. وفي ١/ ٣١١ (٢٨٤٣) و ١/ ٣٧٢ (٣٥٣٤ م) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا حماد، عن عاصم الغنوي (كذا قال روح: عاصم، والناس يقولون: أَبو عاصم). وفي ١/ ٣٦٩ (٣٤٩٢) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا الجُريري. و «مسلم» ٤/ ٦٤ (٣٠٣٠) قال: حدثنا أَبو كامل فُضيل بن حسين الجَحدري، قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد، قال: حدثنا الجُريري. وفي (٣٠٣١) قال: وحدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا الجُريري، بهذا الإسناد، نحوه. وفي (٣٠٣٢) قال: وحدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان، عن ابن أبي حسين.