«إن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قسم يومئذ، في أصحابه غنما، فأصاب سعدَ بن أبي وقاصٍ تَيسٌ، فذبحه عن نفسه، فلما وقف رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم بعرفة، أمر ربيعة بن
⦗٢٣٩⦘
أُمية بن خلف، فقام تحت يدي ناقته، فقال له النبي صَلى الله عَليه وسَلم: اصرخ؛ أيها الناس، هل تدرون أي شهر هذا؟ قالوا: الشهر الحرام، قال: فهل تدرون أي بلد هذا؟ قالوا: البلد الحرام، قال: فهل تدرون أي يوم هذا؟ قالوا: الحج الأكبر، قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: إن الله قد حرم عليكم دماءكم وأموالكم، كحرمة شهركم هذا، وكحرمة بلدكم هذا، وكحرمة يومكم هذا، فقضى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم حجه، وقال حين وقف بعرفة: هذا الموقف، كل عرفة موقف، وقال حين وقف على قزح: هذا الموقف، وكل مزدلفة موقف».
أخرجه ابن خزيمة (٢٩٢٧) قال: حدثنا أحمد بن المقدام، قال: حدثنا وهب بن جرير، قال: حدثنا جَرير بن حازم، عن محمد بن إسحاق، قال: حدثني ابن أَبي نَجيح، قال: قال عطاء، فذكره (١).
(١) المسند الجامع (٦٣٤٩). والحديث؛ أخرجه الطبراني (١١٣٩٩).