- وفي رواية:«بينما رجل واقف مع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم بعرفة، إذ وقع من
⦗٢٤١⦘
راحلته، فأقصعته، أو قال: فأقعصته، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: اغسلوه بماء وسدر، وكفنوه في ثوبين، ولا تحنطوه، ولا تخمروا رأسه، فإن الله يبعثه يوم القيامة ملبيا» (١).
- وفي رواية:«أن رجلا أوقصته راحلته، وهو محرم، فمات، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: اغسلوه بماء وسدر، وكفنوه في ثوبيه، ولا تخمروا رأسه، ولا وجهه، فإنه يبعث يوم القيامة ملبيا»(٢).
- وفي رواية:«اغسلوا المحرم في ثوبيه اللذين أحرم فيهما، واغسلوه بماء وسدر، وكفنوه في ثوبيه، ولا تمسوه بطيب، ولا تخمروا رأسه، فإنه يبعث يوم القيامة محرما»(٣).
أخرجه الحُميدي (٤٧١) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا عَمرو بن دينار. وفي (٤٧٢) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا إبراهيم بن أبي حُرَّة النصيبي. و «ابن أبي شيبة»(١٤٦٤٢) و ١٤/ ٢٠٦ (٣٧٤٠٥) قال: حدثنا هُشيم بن بشير, عن أبي بشر. وفي (١٤٦٤٣) و ١٤/ ٢٠٦ (٣٧٤٠٦) قال: حدثنا سفيان بن عُيينة, عن عَمرو. و «أحمد»(١٨٥٠) قال: حدثنا هُشيم, قال: أخبرنا أَبو بشر. وفي ١/ ٢٢٠ (١٩١٤) قال: حدثنا سفيان، قال: سمع عَمرو. وفي ١/ ٢٢١ (١٩١٥) قال: حدثنا سفيان، عن إبراهيم بن أبي حُرَّة. وفي ١/ ٢٦٦ (٢٣٩٤) قال: حدثنا حسين، يعني ابن محمد، قال: حدثنا شَيبان، عن منصور، عن الحكم. وفي (٢٣٩٥) قال: حدثنا أسود، قال: حدثنا إسرائيل، بإسناده (٤).
(١) اللفظ للبخاري (١٢٦٦). (٢) اللفظ لمسلم (٢٨٦٧). (٣) اللفظ للنسائي ٤/ ٣٩. (٤) وهذا معناه أن شَيبان تابع إسرائيل، فرواه أيضا عن منصور، عن الحكم، عن سعيد، وقد وردت رواية إسرائيل، عند مسلم (٢٨٧٢)، عن منصور، عن سعيد بن جبير، ليس فيها «الحكم».