- وفي رواية:«أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم لما أفاض من عرفة، تسارع قوم، فقال: اتيدوا، ليس البر بإيضاع الخيل ولا الركاب، قال: فما رأيت رافعة يدها تعدو، حتى أتينا جمعا»(١).
- وفي رواية:«لما أفاض النبي صَلى الله عَليه وسَلم من عرفات، أوضع الناس، فأمر النبي صَلى الله عَليه وسَلم مناديا، فنادى: يا أيها الناس، إنه ليس البر بإيضاع الخيل والركاب، فما رأيتها رافعة يدها عادية»(٢).
- وفي رواية:«مر بنا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ليلة النحر، وعلينا سواد من الليل، فجعل يضرب أفخاذنا، ويقول: أبني، أفيضوا، ولا ترموا الجمرة حتى تطلع الشمس»(٣).
- وفي رواية:«قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ليلة المزدلفة: يا بني أخي، لبني هاشم، تعجلوا قبل زحام الناس، ولا يرمين أحد منكم العقبة، حتى تطلع الشمس»(٤).
- وفي رواية:«أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قدم ضعفة أهله من المزدلفة، بليل، فجعل يوصيهم؛ أن لا يرموا جمرة العقبة حتى تطلع الشمس»(٥).