«أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قدم أغيلمة بني عبد المطلب، من المزدلفة إلى منى، وجعل يلطح أفخاذنا، ويقول: أبيني، لا ترموا جمرة العقبة حتى تطلع الشمس»(١).
- وفي رواية:«قدمنا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم أغيلمة بني عبد المطلب، من جمع بليل، على حمرات لنا، فجعل يلطح أفخاذنا، ويقول: أبيني، لا ترموا الجمرة حتى تطلع الشمس»(٢).
- وفي رواية:«قدمنا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم أغيلمة بني عبد المطلب، على حمراتنا، ليلة المزدلفة، فجعل يلطح أفخاذنا، ويقول: أبيني، لا ترموا الجمرة حتى تطلع الشمس».
قال ابن عباس: لا إخال أحدا يرمي حتى تطلع الشمس (٣).
⦗٢٥٩⦘
أخرجه الحُميدي (٤٧٠) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا مسعر، وسفيان الثوري، وغيرهما. و «ابن أبي شيبة»(١٣٩٣٨) قال: حدثنا وكيع، عن مِسعَر، وسفيان. و «أحمد»(٢٠٨٢) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان، ومسعر. وفي (٢٠٨٩) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان. وفي ١/ ٣١١ (٢٨٤٢) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا الثوري. وفي ١/ ٣٤٣ (٣١٩٢) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا سفيان.