«طلق عبد يزيد ـ أَبو ركانة وإخوته ـ أم ركانة، ونكح امرأة من مزينة، فجاءت النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقالت: ما يغني عني إلا كما تغني هذه الشعرة، لشعرة أخذتها من رأسها، ففرق بيني وبينه، فأخذت النبي صَلى الله عَليه وسَلم حمية، فدعا بركانة وإخوته، ثم قال لجلسائه: أترون فلانا يشبه منه كذا وكذا؟ من عبد يزيد، وفلانا منه كذا وكذا؟ قالوا: نعم، قال النبي صَلى الله عَليه وسَلم لعبد يزيد: طلقها، ففعل، قال: راجع امرأتك أم ركانة وإخوته، فقال: إني طلقتها ثلاثا يا رسول الله، قال: قد علمت، راجعها، وتلا:{يا أيها النبي إذا طلقتم النساء فطلقوهن لعدتهن}»(١).
- وفي رواية:«طلق رجل، على عهد النبي صَلى الله عَليه وسَلم امرأته ثلاثا، فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: أن يراجعها، قال: إني قد طلقتها ثلاثا؟ قال: قد علمت، وقرأ النبي صَلى الله عَليه وسَلم:{يا أيها النبي إذا طلقتم النساء فطلقوهن لعدتهن} الآية، قال: فارتجعها»(٢).