للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

٦٠١٣ - عن القاسم بن محمد، عن ابن عباس، أنه قال:

«ذكر التلاعن عند رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقال عاصم بن عَدي في ذلك قولا، ثم انصرف، فأتاه رجل من قومه يشكو إليه، أنه وجد مع أهله رجلا، فقال عاصم: ما ابتليت بهذا إلا لقولي، فذهب به إلى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فأخبره بالذي وجد عليه امرأته، وكان ذلك الرجل مصفرا، قليل اللحم، سبط الشعر، وكان الذي ادعى عليه، أنه وجد عند أهله، خدلا، آدم، كثير اللحم، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: اللهم بين، فوضعت شبيها بالرجل الذي ذكر زوجها، أنه وجده عندها، فلاعن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم بينهما، فقال رجل لابن عباس في المجلس: أهي التي

⦗٣٩٨⦘

قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: لو رجمت أحدا بغير بينة، رجمت هذه؟ فقال ابن عباس: لا، تلك امرأة كانت تظهر في الإسلام السوء» (١).

- وفي رواية: «أن رجلا جاء إلى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقال: يا رسول الله، ما لي عهد بأهلي منذ عفار النخل، قال: وعفار النخل: أنها إذا كانت تؤبر تعفر أربعين يوما، لا تسقى بعد الإبار، فوجدت مع امرأتي رجلا، وكان زوجها مصفرا، حمشا، سبط الشعر، والذي رميت به خدل إلى السواد، جعد، قطط، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: اللهم بين، ثم لاعن بينهما، فجاءت برجل يشبه الذي رميت به» (٢).


(١) اللفظ لمسلم (٣٧٥١).
(٢) اللفظ لأحمد (٣٣٦٠).