«خرج رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم إلى المسجد، وهو يقول بيده هكذا (فأومأ أَبو عبد الرَّحمَن (١) بيده إلى الأرض): من أنظر معسرا, أو وضع له, وقاه الله من
⦗٤٢٩⦘
فيح جهنم, ألا إن عمل الجنة حزن بربوة، ثلاثا، ألا إن عمل النار سهل بسهوة, والسعيد من وقي الفتن, وما من جرعة أحب إلى الله (٢) من جرعة غيظ يكظمها عبد, ما كظمها عبد لله، إلا ملأ الله جوفه إيمانا».
أخرجه أحمد (٣٠١٧) قال: حدثنا عبد الله بن يزيد، قال: حدثنا نوح بن جعونة السلمي، خراساني، عن مقاتل بن حيان، عن عطاء، فذكره (٣).
(١) هو أَبو عبد الرَّحمَن, عبد الله بن يزيد المُقرِئ, شيخ أحمد. (٢) في الطبعات الثلاث؛ عالم الكتب، والرسالة، والمكنز: «أحب إلي»، وأثبتناه عن «مسند إسحاق الحنظلي، مسند ابن عباس» (٩٠٢)، إذ أخرجه من طريق عبد الله بن يزيد المُقرِئ، وورد عن «مسند إسحاق» في «المطالب العالية» (٣٢٧٤). - كما أخرجه الضياء في «المختارة» (٢٠٣)، وابن كثير في «تفسيره» ١/ ٧٢٠ و ٢/ ١٢١، نقلا عن «مسند أحمد» على الصواب: «أحب إلى الله»، وهو الموافق للسياق. (٣) المسند الجامع (٦٥٣٦)، وأطراف المسند (٣٥٨٨)، ومَجمَع الزوائد ٤/ ١٣٣, والمطالب العالية (٣١٥٢ و ٣٢٧٤ م). والحديث؛ أخرجه إسحاق «مسند ابن عباس» (٩٠٢)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٩٣٣٩).