للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

٦٠٤٩ - عن مقسم, عن ابن عباس؛

⦗٤٤٦⦘

«أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم , حين افتتح خيبر, اشترط عليهم أن له الأرض, وكل صفراء وبيضاء, يعني الذهب والفضة, وقال له أهل خيبر: نحن أعلم بالأرض, فأعطناها على أن نعملها, ويكون لنا نصف الثمرة, ولكم نصفها, فزعم أنه أعطاهم على ذلك, فلما كان حين يصرم النخل, بعث إليهم ابن رَوَاحة, فحزر النخل, وهو الذي يدعونه أهل المدينة: الخرص، فقال: في ذا، كذا وكذا، فقالوا: أكثرت علينا يا ابن رَوَاحة، فقال: فأنا أحزر النخل، وأعطيكم نصف الذي قلت, قال: فقالوا: هذا الحق، وبه تقوم السماء والأرض، فقالوا: قد رضينا أن نأخذ بالذي قلت» (١).

أخرجه ابن ماجة (١٨٢٠) قال: حدثنا موسى بن مروان الرَّقِّي، قال: حدثنا عمر بن أيوب. و «أَبو داود» (٣٤١٠) قال: حدثنا أيوب بن محمد الرَّقِّي، قال: حدثنا عمر بن أيوب. وفي (٣٤١١) قال: حدثنا علي بن سهل الرملي، قال: حدثنا زيد بن أبي الزرقاء.

كلاهما (عمر بن أيوب، وزيد بن أبي الزرقاء) عن جعفر بن برقان، عن ميمون بن مِهران، عن مِقسَم، فذكره.

- أَخرجه أَبو داود (٣٤١٢) قال: حدثنا محمد بن سليمان الأنباري، قال: حدثنا كثير، يعني ابن هشام، عن جعفر بن برقان، قال: حدثنا ميمون، عن مقسم؛

«أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم , حين افتتح خيبر, فذكر نحو حديث زيد, قال: فحزر النخل، وقال: فأنا ألي جذاذ النخل, وأعطيكم نصف الذي قلت»، «مُرسَل» (٢).


(١) اللفظ لابن ماجة.
(٢) المسند الجامع (٦٥٤٦)، وتحفة الأشراف (٦٤٩٤).
والحديث؛ أخرجه الطبراني (١٢٠٦٢ و ١٥٠٠١)، والبيهقي ٦/ ١١٤.