للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

٦٠٥٥ - عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، رضي الله عنهما؛

{ولكل جعلنا موالي} قال: ورثة. {والذين عاقدت أيمانكم} قال: كان المهاجرون لما قدموا المدينة, يرث المهاجر الأَنصاري, دون ذوي رحمه, للأخوة التي آخى النبي صَلى الله عَليه وسَلم بينهم، فلما نزلت: {ولكل جعلنا موالي} نسخت (١)،

⦗٤٥٣⦘

ثم قال: {والذين عاقدت أيمانكم} إلا النصر، والرفادة، والنصيحة، وقد ذهب الميراث، ويوصى له» (٢).

- وفي رواية: «عن ابن عباس؛ في قوله تعالى: (والذين عاقدت أيمانكم فآتوهم نصيبهم) قال: كان المهاجرون حين قدموا المدينة تورث الأنصار، دون ذوي رحمه للأخوة التي آخى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم بينهم، فلما نزلت هذه الآية: {ولكل جعلنا موالي مما ترك} قال: نسختها: (والذين عاقدت أيمانكم فآتوهم نصيبهم) من النصرة والنصيحة والرفادة، ويوصي له، وقد ذهب الميراث» (٣).

أخرجه البخاري ٣/ ٩٥ (٢٢٩٢) و ٦/ ٥٥ (٤٥٨٠) قال: حدثنا الصلت بن محمد. وفي ٨/ ١٥٣ (٦٧٤٧) قال: حدثني إسحاق بن إبراهيم. و «أَبو داود» (٢٩٢٢) قال: حدثنا هارون بن عبد الله. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٦٣٨٤ و ١١٠٣٧) قال: أخبرنا هارون بن عبد الله الحمال.

ثلاثتهم (الصلت، وإسحاق، وهارون) عن أبي أُسامة حماد بن أُسامة، قال: حدثني إدريس بن يزيد، قال: حدثنا طلحة بن مُصَرِّف، عن سعيد بن جبير، فذكره (٤).

- في رواية إسحاق بن إبراهيم, قال: قلت لأبي أُسامة: حدثكم إدريس.

- قال البخاري (٤٥٨٠): سمع أَبو أُسامة إدريس, وسمع إدريس طلحة.


(١) كذا في رواية الصلت، جعل المنسوخة: {والذين عقدت أيمانكم}، والناسخة: {ولكل جعلنا موالي}، أما في رواية إسحاق وهارون فقد اختلف الأمر!!.
(٢) اللفظ للبخاري (٢٢٩٢).
(٣) اللفظ لأبي داود.
(٤) المسند الجامع (٦٥٥٥)، وتحفة الأشراف (٥٥٢٣).
والحديث؛ أخرجه ابن الجارود (٩٥٣)، والبيهقي ٦/ ٢٦٢ و ١٠/ ٢٩٦.