«لو غض الناس في الوصية إلى الربع، لكان أحب إلي؛ لقول رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: الثلث، والثلث كثير»(١).
- وفي رواية:«وددت أن الناس غضوا من الثلث إلى الربع، في الوصية, لأن النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال: الثلث كثير, أو كبير»(٢).
أخرجه الحُميدي (٥٣١) قال: حدثنا سفيان. و «ابن أبي شيبة»(٣١٥٥٩) قال: حدثنا وكيع. و «أحمد»(٢٠٣٤) قال: حدثني ابن نُمير. وفي ١/ ٢٣٣ (٢٠٧٦) قال: حدثنا وكيع. و «البخاري» ٤/ ٣ (٢٧٤٣) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا سفيان. و «مسلم» ٥/ ٧٢ و ٧٣ (٤٢٢٧) قال: حدثني إبراهيم بن موسى الرازي، قال: أخبرنا عيسى، يعني ابن يونس (ح) وحدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وأَبو كُريب, قالا: حدثنا وكيع (ح) وحدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا ابن نُمير. و «ابن ماجة»(٢٧١١) قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا وكيع. و «النَّسَائي» ٦/ ٢٤٤، وفي «الكبرى»(٦٤٢٨) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد, قال: حدثنا سفيان.
أربعتهم (سفيان بن عُيينة، ووكيع بن الجراح، وعبد الله بن نُمير، وعيسى بن يونس) عن هشام بن عروة، عن أبيه، فذكره (٣).