٦٠٨٣ - عن سعيد بن جبير, عن ابن عباس، أنه قال:
«ركبت امرأة البحر, فنذرت أن تصوم شهرا, فماتت قبل أن تصوم, فأتت أختها النبي صَلى الله عَليه وسَلم , فذكرت ذلك له, فأمرها أن تصوم عنها» (١).
- وفي رواية: «أن امرأة ركبت البحر، فنذرت إن الله، تبارك وتعالى، أنجاها أن تصوم شهرا، فأنجاها الله، عز وجل، فلم تصم حتى ماتت، فجاءت قرابة لها إلى النبي صَلى الله عَليه وسَلم , فذكرت ذلك له, فقال: صومي» (٢).
- وفي رواية: «أن امرأة ركبت البحر، فنذرت إن الله نجاها، أن تصوم شهرا، فنجاها الله, فلم تصم حتى ماتت، فجاءت ابنتها, أو أختها, إلى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم , فأمرها أن تصوم عنها» (٣).
- وفي رواية: «أن امرأة ركبت البحر, فنذرت أن تصوم شهرا, فماتت، فسأل أخوها النبي صَلى الله عَليه وسَلم , فأمره النبي صَلى الله عَليه وسَلم أن يصوم عنها» (٤).
أخرجه أحمد (١٨٦١) قال: حدثنا هُشيم، عن أبي بشر. وفي ١/ ٣٣٨ (٣١٣٧) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة, قال: سمعت سليمان يحدث، عن مسلم البطين. و «أَبو داود» (٣٣٠٨) قال: حدثنا عَمرو بن عون، قال: أخبرنا هُشيم، عن أبي بشر. و «النَّسَائي» ٧/ ٢٠، وفي «الكبرى» (٤٧٣٩) قال: أخبرنا بشر بن خالد العسكري, قال: حدثنا محمد بن جعفر، عن شعبة, قال: سمعت سليمان يحدث، عن مسلم البطين. و «ابن خزيمة» (٢٠٥٤) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا ابن أَبي عَدي, عن شعبة، عن سليمان، عن مسلم البطين.
كلاهما (أَبو بشر جعفر بن أبي وحشية، ومسلم البطين) عن سعيد بن جبير، فذكره (٥).
(١) اللفظ لأحمد (٣١٣٧).
(٢) اللفظ لأحمد (١٨٦١).
(٣) اللفظ لأبي داود.
(٤) اللفظ لابن خزيمة.
(٥) المسند الجامع (٦٤٠٣)، وتحفة الأشراف (٥٤٦٤ و ٥٦٢٠)، وأطراف المسند (٣٢٦٨ و ٣٣٧٣).
والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٧٥٢)، والطبراني (١٢٣٢٩)، والبيهقي ٤/ ٢٥٥ و ٢٥٦ و ٦/ ٢٧٩، و ١٠/ ٨٥.