«قال في سورة النحل: {من كفر بالله من بعد إيمانه إلا من أكره} إلى قوله: {ولهم عذاب عظيم} فنسخ, واستثنى من ذلك, فقال:{ثم إن ربك للذين هاجروا من بعد ما فتنوا ثم جاهدوا وصبروا إن ربك من بعدها لغفور رحيم}، وهو عبد الله بن سعد بن أبي سَرح, الذي كان على مصر, كان يكتب لرسول الله صَلى الله عَليه وسَلم , فأزله الشيطان, فلحق بالكفار, فأمر به أن يقتل يوم الفتح, فاستجار له عثمان بن عفان, فأجاره رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم»(١).
⦗٥٠٢⦘
أخرجه أَبو داود (٤٣٥٨) قال: حدثنا أحمد بن محمد المَرْوَزي. و «النَّسَائي» ٧/ ١٠٧، وفي «الكبرى»(٣٥١٨) قال: أخبرنا زكريا بن يحيى, قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم.
كلاهما (المَرْوَزي، وإسحاق) عن علي بن الحسين بن واقد، قال: أخبرني أبي، عن يزيد النحوي، عن عكرمة، فذكره (٢).