- وفي رواية:«سئل ابن عباس عن قاتل مؤمن متعمدا؟ قال:{فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه} الآية، قيل له: أرأيت إن تاب، وآمن وعمل صالحا، ثم اهتدى؟ قال ابن عباس: أنى له الهدى؟! قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: ثكلته أمه، قاتل مؤمن متعمدا، يجيء يوم القيامة حاملا رأسه بإحدى يديه، يلزم صاحبه باليد الأخرى، تشخب أوداجه في قبل عرش الرَّحمَن، جل وعز، يقول: سل هذا فيم قتلني؟ والذي نفسي بيده، لقد نزلت، وما نسخها من آية، حتى قبض نبيكم صَلى الله عَليه وسَلم وما أنزل بعدها من برهان»(١).
أخرجه الحُميدي (٤٩٤) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا عمار الدُّهْني، ويحيى بن عبد الله الجابر. و «أحمد»(١٩٤١) قال: حدثنا سفيان، عن عمار. وفي ١/ ٢٤٠ (٢١٤٢) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، قال: سمعت
⦗٥٠٥⦘
يحيى بن المجبر التيمي. وفي ١/ ٢٩٤ (٢٦٨٣) قال: حدثني يونس، قال: حدثنا عبد الواحد، قال: حدثنا يحيى بن عبد الله. وفي ١/ ٣٦٤ (٣٤٤٥) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا سفيان، عن يحيى بن عبد الله. و «عَبد بن حُميد»(٦٨١) قال: أخبرنا عُبيد الله بن موسى، عن إسرائيل بن يونس، عن يحيى الجابر.