٦١١٣ - عن عكرمة مولى ابن عباس, عن عبد الله بن عباس, قال:
«كان صفوان بن أُمية نائما في المسجد، فأَتاه رجل، وهو نائم، فاستل رداءه من تحت رأسه، فنبه به، فلحقه فأَخذه، فانطلق به إِلى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقال: يا رسول الله صلى الله عليك وسلم، كنت نائما في المسجد، فأَتاني هذا، فاستل ردائي من تحت رأسي، فلحقته فأَخذته، فأَمر بقطعه، فقال له صفوان: يا رسول الله صلى الله عليك وسلم، إِن ردائي لم يبلغ أَن يقطع فيه هذا، قال: فهلا قبل أَن تأتيني به؟!»(١).
- وفي رواية:«كان صفوان نائما في المسجد, ورداؤه تحته, فسرق, فقام وقد ذهب الرجل, فأدركه, فأخذه, فجاء به إلى النبي صَلى الله عَليه وسَلم , فأمر بقطعه, قال صفوان: يا رسول الله, ما بلغ ردائي أن يقطع فيه رجل, قال: هلا كان هذا قبل أن تأتينا به؟!»(٢).
أخرجه الدَّارِمي (٢٤٤٨) قال: أخبرنا سعد بن حفص، قال: أخبرنا شَيبان. و «النَّسَائي» ٨/ ٦٩, وفي «الكبرى»(٧٣٢٧) قال: أخبرنا محمد بن هشام، يعني ابن أبي خيرة، قال: حدثنا الفضل, يعني ابن العلاء الكوفي.
⦗٥٢١⦘
كلاهما (شيبان بن عبد الرَّحمَن، والفضل بن العلاء) عن أشعث بن سوار، عن عكرمة, فذكره (٣).