«{فإن كان من قوم عدو لكم وهو مؤمن فتحرير رقبة مؤمنة} قال: كان الرجل يأتي النبي صَلى الله عَليه وسَلم فيسلم، ثم يرجع إلى قومه، فيكون فيهم وهم مشركون, فيصيبه المسلمون خطأ في سرية، أو غزاة, فيعتق الذي يصيبه رقبة؛ {وإن كان من قوم بينكم وبينهم ميثاق} قال: هو الرجل يكون معاهدا، ويكون قومه أهل عهد، فيسلم إليهم الدية، ويعتق الذي أصابه رقبة».
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٨٥٨٢ و ٣٤١١٥) قال: حدثنا معاوية بن هشام, قال: حدثنا عمار بن رُزيق, عن عطاء بن السائب, عن أبي يحيى, فذكره (١).