«أن رجلين اختصما إلى النبي صَلى الله عَليه وسَلم , فسأل النبي صَلى الله عَليه وسَلم المدعي البينة، فلم يكن له بينة، فاستحلف المطلوب، فحلف بالله الذي لا إله إلا هو، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: إنك قد فعلت، ولكن غفر لك بإخلاصك قول لا إله إلا الله»(١).
⦗٥٥٠⦘
- وفي رواية:«اختصم إلى النبي صَلى الله عَليه وسَلم رجلان, فوقعت اليمين على أحدهما, فحلف بالله الذي لا إله إلا هو ما له عنده شيء, قال: فنزل جبريل على النبي صَلى الله عَليه وسَلم , فقال: إنه كاذب, إن له عنده حقه, فأمره أن يعطيه حقه, وكفارة يمينه معرفته أن لا إله إلا الله, أو شهادته»(٢).
- وفي رواية:«أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال، يعني لرجل حلفه: احلف بالله الذي لا إله إلا هو, ما له عندك شيء, يعني للمدعي»(٣).
- وفي رواية:«جاء رجلان يختصمان إلى النبي صَلى الله عَليه وسَلم في شيء, فقال للمدعي: أقم البينة، فلم يقم, وقال للآخر: احلف, فحلف: آلله الذي لا إله إلا هو, فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: ادفع حقه, وستكفر عنك لا إله إلا الله ما صنعت»(٤).