للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

٦١٩٢ - عن يحيى أَبي عمر، قال: ذكروا النبيذ عند ابن عباس, فقال:

«كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ينبذ له في سقاءٍ، (قال شعبة: مثل ليلة الاثنين، فيشربه يوم الاثنين, والثلاثاءِ إِلى العصر) , فإِن فضل منه شيءٌ سقاه الخدام, أَو صبه، (قال شعبة: ولا أَحسبه إِلا قال: ويوم الأَربعاءِ إِلى العصر, فإِن فضل منه شيءٌ سقاه الخدام، أَو صبه)» (١).

⦗٤٢⦘

- وفي رواية: «عن يحيى بن عبيد، عن ابن عباس؛ أَن النبي صَلى الله عَليه وسَلم كان ينبذ له ليلة الخميس, فيشربه يوم الخميس, ويوم الجمعة, قال: وأُراه قال: ويوم السبت, فإِذا كان عند العصر, فإِن بقي منه شيءٌ, سقاه الخدم, أَو أَمر به فأُهريق» (٢).

- وفي رواية: «عن أَبي عمر، عن ابن عباس قال: كان ينقع للنبي صَلى الله عَليه وسَلم الزبيب، قال: فيشربه اليوم والغد، وبعد الغد، إِلى مساءِ الثالثة، ثم يامر به فيسقى، أَو يهراق» (٣).

- وفي رواية: «عن يحيى بن عبيد أَبي عمر البهراني, قال: سمعت ابن عباس يقول: كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ينتبذ له أَول الليل, فيشربه إِذا أَصبح يومه ذلك, والليلة التي تجيءُ, والغد, والليلة الأُخرى, والغد إِلى العصر, فإِن بقي شيءٌ سقاه الخادم, أَو أَمر به فصب» (٤).

- وفي رواية: «عن يحيى أَبي عمر, عن ابن عباس, قال: كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ينبذ له الزبيب في السقاءِ, فيشربه يومه, والغد, وبعد الغد, فإِذا كان مساءُ الثالثة شربه وسقاه, فإِن فضل شيءٌ أَهراقه» (٥).


(١) اللفظ لأَحمد (٢١٧٦).
(٢) اللفظ لأَحمد (٢٠٩٧).
(٣) اللفظ لأَحمد (١٩٨٨).
(٤) اللفظ لمسلم (٥٢٧٤).
(٥) اللفظ لمسلم (٥٢٧٧).