للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

٦٢٢٠ - عن شعبة مولى ابن عباس؛ أن المسور بن مخرمة دخل على ابن عباس, يعوده من وجع, وعليه برد إستبرق, فقال: يا أبا عباس, ما هذا الثوب؟ قال: وما هو؟ قال: هذا الإستبرق, قال: والله، ما علمت به, وما أظن النبي صَلى الله عَليه وسَلم نهى عن هذا, حين نهى عنه، إلا للتجبر والتكبر, ولسنا بحمد الله كذلك, قال: فما هذه التصاوير في الكانون؟ قال: ألا ترى قد أحرقناها بالنار, فلما خرج المسور قال: انزعوا هذا الثوب عني, واقطعوا رؤوس هذه التماثيل, قالوا: يا أبا عباس، لو ذهبت بها إلى السوق كان أنفق لها مع الرأس, قال: لا, فأمر بقطع رؤوسها (١).

- وفي رواية: «عن شعبة، قال: دخل المسور بن مخرمة على ابن عباس، يعوده في مرض مرضه، فرأى عليه ثوب إستبرق، وبين يديه كانون عليه تماثيل، فقال له: يا أبا عباس، ما هذا الثوب الذي عليك؟ قال: وما هو؟ قال: إستبرق، قال: والله، ما علمت به، وما أظن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم نهى عنه، إلا للتجبر والتكبر،

⦗٧٠⦘

ولسنا بحمد الله كذلك، قال: فما هذا الكانون الذي عليه الصور؟ قال ابن عباس: ألا ترى كيف أحرقناها بالنار؟» (٢).

أخرجه أحمد (٢٩٣٤) قال: حدثنا أَبو النضر. وفي ١/ ٣٥٢ (٣٣٠٧) قال: حدثنا يزيد.

كلاهما (أَبو النضر هاشم بن القاسم، ويزيد بن هارون) عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ذِئب، عن شعبة مولى ابن عباس, فذكره (٣).


(١) لفظ (٢٩٣٤).
(٢) لفظ (٣٣٠٧).
(٣) المسند الجامع (٦٦٨٥)، وأطراف المسند (٣٤١٥)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٣٩٩٧).
والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٨٥٣)، والطبراني (١٢٢١٨)، والبيهقي ٧/ ٢٧٠.