«أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم دخل على أعرابي يعوده, قال: وكان النبي صَلى الله عَليه وسَلم , إذا دخل على مريض يعوده, قال: لا بأس, طهور, إن شاء الله, فقال له: لا بأس, طهور, إن شاء الله, قال: قلت طهور، كلا, بل هي حمى تفور, أو تثور, على شيخ كبير، تزيره القبور, فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: فنعم إذا»(١).
أخرجه البخاري ٤/ ٢٠٢ (٣٦١٦) ٧/ ١١٧ (٥٦٥٦)، وفي «الأدب المفرد»(٥٢٦) قال: حدثنا مُعَلى بن أسد، قال: حدثنا عبد العزيز بن مختار. وفي ٧/ ١١٨ (٥٦٦٢) قال: حدثنا إسحاق، قال: حدثنا خالد بن عبد الله. وفي ٩/ ١٣٨ (٧٤٧٠) قال: حدثنا محمد (٢)، قال: حدثنا عبد الوَهَّاب الثقفي. وفي «الأدب المفرد»(٥١٤) قال: حدثنا محمد بن سَلَام، قال: حدثنا عبد الوَهَّاب الثقفي. و «النَّسَائي» في «الكبرى»(٧٤٥٧ و ١٠٨١١) قال: أخبرنا سَوَّار بن عبد الله بن سوار, قال: حدثنا عبد الوَهَّاب بن عبد المجيد. و «ابن حِبَّان»(٢٩٥٩) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان, قال: حدثنا وهب بن بقية, قال: أخبرنا خالد.
⦗١٣٣⦘
ثلاثتهم (عبد العزيز بن مختار، وخالد بن عبد الله الطحان، وعبد الوَهَّاب الثقفي) عن خالد بن مِهران الحذاء، عن عكرمة، فذكره (٣).
(١) اللفظ للبخاري (٣٦١٦). (٢) ذكر المزي في «تحفة الأشراف» أنه محمد بن عبد الله، يعني ابن حوشب، الطائفي. - وقال ابن حَجر: قال البخاري، في الطهارة، والصلاة، والجنائز، والمناقب، والنكاح، والتوحيد، وهذا الموضع في التوحيد: حدثنا محمد، قال: حدثنا عبد الوَهَّاب، يعني الثقفي، و «محمد» نسبه ابن السكن في بعض هذه المواضع: «ابن سلام»، وكذا نسبه أَبو ذر، في الصلاة، ونسبه الأصيلي في الجنائز: «محمد بن المثنى»، وقد صرح البخاري، في الأضاحي وغيرها باسم أبيه، وروى في تفسير {اقتربت}، وفي الإكراه، عن محمد بن عبد الله بن حوشب، عن عبد الوَهَّاب، فالله أعلم. «مقدمة فتح الباري» صفحة ٢٥١. (٣) المسند الجامع (٦٧٢٦)، وتحفة الأشراف (٦٠٥٥). والحديث؛ أخرجه الطبراني (١١٩٥١)، والبيهقي ٣/ ٣٨٢، والبغوي (١٤١٢).