- وفي رواية:«الذي يري عينيه في المنام ما لم ير، يكلف يوم القيامة أن يعقد بين شعيرتين، والذي يستمع حديث قوم، وهم له كارهون، يصب في أذنه الآنك يوم القيامة»(١).
- وفي رواية: «من صور صورة، كلف يوم القيامة أن ينفخ فيها الروح، وليس بنافخ فيها أبدا، ومن استمع إلى حديث قوم، وهم كارهون، صب الآنك في سماخه، ومن كذب في حلمه (٢)، كلف أن يعقد شعيرة، أو قال: بين شعيرتين، ويعذب على ذلك، وليس بفاعل» (٣).
أخرجه عبد الرزاق (١٩٤٩١) قال: أخبرنا مَعمَر، عن أيوب. و «الحميدي»(٥٤١) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا أيوب. و «أحمد»(١٨٦٦) قال: حدثنا عباد بن عباد، عن أيوب. وفي ١/ ٢٤٦ (٢٢١٣) قال: حدثنا علي بن عاصم، قال: أخبرنا خالد. وفي ١/ ٣٥٩ (٣٣٨٣) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثنا أيوب. و «عَبد بن حُميد»(٦٠١) قال: حدثنا محمد بن الفضل، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب. و «الدَّارِمي»(٢٨٧٣) قال: أخبرنا عَمرو بن عون، قال: أخبرنا خالد، يعني ابن عبد الله، عن خالد الحَذَّاء. و «البخاري» ٩/ ٤٢ (٧٠٤٢) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا سفيان، عن أيوب. وفي «الأدب المفرد»(١١٥٩) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثنا أيوب. و «ابن ماجة»(٣٩١٦) قال: حدثنا بشر بن هلال الصواف، قال: حدثنا عبد الوارث بن سعيد، عن أيوب. و «أَبو داود»(٥٠٢٤) قال: حدثنا مُسدد، وسليمان بن داود، قالا: حدثنا حماد، قال: حدثنا
⦗٢٢٢⦘
أيوب. و «التِّرمِذي»(١٧٥١) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب. وفي (٢٢٨٣) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الوَهَّاب، قال: حدثنا أيوب. و «النَّسَائي» ٨/ ٢١٥، وفي «الكبرى»(٩٦٩٨) قال: أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا حماد، عن أيوب.