٦٤٤٠ - عن عِكرمة مولى عبد الله بن عباس، عن عبد الله بن عباس، قال:
«لما قدم كعب بن الأشرف مكة، قالت له قريش: أنت خير أهل المدينة وسيدهم، قال: نعم، قالوا: ألا ترى إلى هذا المنبتر من قومه، يزعم أنه خير منا، ونحن، يعني أهل الحجيج، وأهل السدانة ـ قال: أنتم خير منه، فنزلت:{إن شانئك هو الأبتر}، ونزلت:{ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت} إلى قوله: {فلن تجد له نصيرا}»(١).
- وفي رواية:«لما قدم كعب بن الأشرف مكة، أتوه، فقالوا: نحن أهل السقاية، والسدانة، وأنت سيد أهل يثرب، فنحن خير، أم هذا الصنيبير المنبتر من قومه، يزعم أنه خير منا؟ فقال: أنتم خير منه، فنزل على رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:{إن شانئك هو الأبتر}، ونزلت:{ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت ويقولون للذين كفروا هؤلاء أهدى من الذين آمنوا سبيلا}».