«أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم خرج عليهم وهم جلوس، فقال: ألا أحدثكم بخير الناس منزلة؟ قالوا: بلى، يا رسول الله، قال: رجل ممسك برأس فرسه، في سبيل الله، حتى يموت، أو يقتل، أفأخبركم بالذي يليه؟ قالوا: نعم، يا رسول الله، قال: امرؤ معتزل في شعب، يقيم الصلاة، ويؤتي الزكاة، ويعتزل شرور الناس، أفأخبركم بشر الناس منزلة؟ قالوا: نعم، يا رسول الله، قال: الذي يسأل بالله (١)، ولا يعطي به» (٢).
- وفي رواية:«ألا أخبركم بخير الناس؟ إن خير الناس، رجل يمسك بعنان فرسه، في سبيل الله، وأخبركم بالذي يتلوه؟ رجل معتزل في غنمه، يؤدي حق الله فيها، وأخبركم بشر الناس، رجل يسأل بالله ولا يعطي به»(٣).
- في رواية ابن حبان (٦٠٤): «رجل آخذ برأس فرسه، في سبيل الله، حتى عقرت، أو يقتل».
أخرجه ابن أبي شيبة (١٩٦٧٧) قال: حدثنا شَبَابة، عن ابن أبي ذِئب، عن سعيد بن خالد، عن إسماعيل بن عبد الرَّحمَن بن أبي ذؤيب. و «أحمد»(٢١١٦) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا ابن أبي ذِئب، عن سعيد بن خالد، عن إسماعيل بن عبد الرَّحمَن بن ذؤيب (٤). وفي ١/ ٣١٩ (٢٩٢٩) قال: حدثنا أَبو
⦗٣٤٢⦘
النضر، عن ابن أبي ذِئب، عن سعيد بن خالد، عن إسماعيل بن عبد الرَّحمَن بن أبي ذؤيب. وفي (٢٩٣٠) قال: حدثنا حسين، قال: أخبرنا ابن أبي ذِئب، عن سعيد، عن إسماعيل بن عبد الرَّحمَن بن أبي ذؤيب. وفي ١/ ٣٢٢ (٢٩٦٠) قال: حدثنا عثمان بن عمر، قال: أخبرنا ابن أبي ذِئب، عن سعيد بن خالد، عن إسماعيل بن عبد الرَّحمَن.
(١) «الذي يسأل بالله» علي بناء الفاعل، ومعناه أنه إذا أراد من الناس شيئًا سألهم بالله ليعطوه، وإذا سأله أحد بالله لم يعطه، وعلى بناء المفعول «يسأل» أي يسأله الناس. (٢) اللفظ لأحمد (٢١١٦). (٣) اللفظ لابن حبان (٦٠٥). (٤) قال المِزِّي: إسماعيل بن عبد الرَّحمَن بن ذؤيب، وقيل: ابن أبي ذؤيب الأسدي، أسد خزيمة، المدني. «تهذيب الكمال» ٣/ ١٣٠.