«لما خرج رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم من مكة، قال: أما والله، لأخرج منك، وإني لأعلم أنك أحب بلاد الله إلي، وأكرمه على الله، ولولا أن أهلك أخرجوني ما خرجت، يا بني عبد مناف، إن كنتم ولاة هذا الأمر من بعدي، فلا تمنعوا طائفا ببيت الله، ساعة من ليل، ولا نهار، ولولا أن تطغى قريش، لأخبرتها ما لها عند الله، اللهم إنك أذقت أولهم وبالا، فأذق آخرهم نوالا».
أخرجه أَبو يَعلى (٢٦٦٢) قال: حدثنا محمود بن خِداش، قال: حدثنا محمد بن عبيد، عن طلحة، عن عطاء (١)، فذكره (٢).
(١) قوله: «عن عطاء» سقط من الطبعتين، وأثبتناه عن «المطالب العالية»، إذ ورد من طريق أبي يَعلى. (٢) مَجمَع الزوائد ٣/ ٢٨٣، والمقصد العَلي (٦٠٨)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٢٦٥٥)، والمطالب العالية (٣٧١٦). - والحديث؛ أخرجه ابن عبد البَر في «التمهيد» ٦/ ٣٣، من طريق محمد بن عبيد، عن طلحة، عن عطاء، عن ابن عباس، به. - وأخرجه الأزرقي في «أخبار مكة» ٢/ ١٥٥، وإسحاق «مسند ابن عباس» (٩٢٤)، والفاكهي في «أخبار مكة» (٤٨٩)، والحارث بن أبي أُسامة «بغية الباحث» (٣٨٧)، والصيداوي في «معجم الشيوخ» ١/ ٢٢٠، من طريق طلحة، عن عطاء، عن ابن عباس، به.