للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

- كتاب المناقِب

٦٥٣٨ - عن يوسف بن مِهران، عن ابن عباس، قال:

«لما نزلت آية الدين، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: إن أول من جحد آدم، عليه السلام، قالها ثلاث مرات، إن الله لما خلق آدم، عليه الصلاة والسلام، مسح ظهره، فأخرج منه ما هو ذارئ إلى يوم القيامة، فجعل يعرضهم عليه، فرأى فيهم رجلا يزهر، فقال: أي رب، أي بني هذا (١)؟ قال: هذا ابنك داود، قال: أي رب، كم عمره؟ قال: ستون سنة، قال: أي رب، زد في عمره، قال: لا، إلا أن تزيده أنت من عمرك، فكان عمر آدم ألف عام، فوهب له من عمره أربعين عاما، فكتب الله، عز وجل، عليه كتابا، وأشهد عليه الملائكة، فلما حضر آدم، عليه السلام، أتته الملائكة لتقبض روحه، فقال: إنه لم يحضر أجلي، قد بقي من عمري أربعون سنة، فقالوا: إنك قد وهبتها لابنك داود، قال: ما فعلت، وما وهبت له شيئا، وأبرز الله، عز وجل، عليه الكتاب، فأقام عليه الملائكة» (٢).

- وفي رواية: «كان عمر آدم ألف سنة، وكان عمر داود ستين سنة، فقال آدم: أي رب، زده من عمري أربعين سنة، فأكمل لآدم ألف سنة، وأكمل لداود مئة سنة» (٣).


(١) اختلفت النسخ الخطية فاختلفت طبعات «مسند أحمد»، ففي طبعة المكنز: «أي نبي»، والمُثبت عن طبعتي عالم الكتب والرسالة، وهو الأقرب للسياق إذ جاءت الإجابة بعدها: «هو ابنك داود» وهذا لا ينفي صحة ما ورد في المكنز فله وجهٌ.
(٢) اللفظ لأحمد (٣٥١٩).
(٣) اللفظ لابن أبي شيبة (٣٤٦١٨).