قال: اللهم اشهد، قالوا: وأنت الآن، فحدثنا من وليك من الملائكة، فعندها نجامعك، أو نفارقك، قال: فإن وليي جبريل، عليه السلام، ولم يبعث الله نبيا قط إلا وهو وليه، قالوا: فعندها نفارقك، لو كان وليك سواه من الملائكة لتابعناك، وصدقناك، قال: فما يمنعكم من أن تصدقوه؟ قالوا: إنه عدونا،
⦗٤٥٠⦘
قال: فعند ذلك قال الله، عز وجل:{قل من كان عدوا لجبريل فإنه نزله على قلبك بإذن الله} إلى قوله، عز وجل:{كتاب الله وراء ظهورهم كأنهم لا يعلمون} فعند ذلك {باؤوا بغضب على غضب} الآية» (١).
أخرجه أحمد (٢٤٧١) قال: حدثنا حسين. وفي ١/ ٢٧٨ (٢٥١٤) قال: حدثنا هاشم بن القاسم. و «عبد الله بن أحمد» ١/ ٢٧٨ (٢٥١٥) قال: حدثنا محمد بن بكار.
ثلاثتهم (حسين بن محمد، وهاشم، ومحمد بن بكار) عن عبد الحميد بن بَهرام، عن شهر بن حوشب، فذكره (٢).